واجهة الحرب
بعد مرور اكثر من عامين على تحرير مدينة المُوصل من داعش مازال قلب المُوصل والجهة المحاذية لنهر دجلة يشهد دماراً كبيراً، كما ان ما حدث من عمليات يقال انها "عمليات إعمار" هي من قبل اهالي الموصل. اما جهد بلدية الموصل فقد تمثل فقط في فتح الشوارع والطرقات. اما عن وجود المنظمات رغم كمية الشبهات التي تشوب مشاريعها في المدينة من حيث الفساد في طرق التعاقد مع الشركات المحلية المنفذة لاعمالها في اعادة الاعمار، لكنها احدثت فرق ما كان ليحدث لو تُرك للحكومة العراقية في بغداد، والتي تخلت واهملت المُوصل بعد الحرب بشكل كامل.