المشاركات

عرض المشاركات من يناير, 2020

واجهة الحرب

صورة
بعد مرور اكثر من عامين على تحرير مدينة المُوصل من داعش مازال قلب المُوصل والجهة المحاذية لنهر دجلة يشهد دماراً كبيراً، كما ان ما حدث من عمليات يقال انها "عمليات إعمار" هي من قبل اهالي الموصل. اما جهد بلدية الموصل فقد تمثل فقط في فتح الشوارع والطرقات. اما عن وجود المنظمات رغم كمية الشبهات التي تشوب مشاريعها في المدينة من حيث الفساد في طرق التعاقد مع الشركات المحلية المنفذة لاعمالها في اعادة الاعمار، لكنها احدثت فرق ما كان ليحدث لو تُرك للحكومة العراقية في بغداد، والتي تخلت واهملت المُوصل بعد الحرب بشكل كامل.

غابات المُوصل

صورة
غابات المُوصل ما زرعه الاباء قبل اكثر من 66 عام سندمره للابد. رئة الموصل ومظهرها الجمالي بدء بالاحتضار، ما يعادل  مساحة (900) دونم وقد تم زراعة أنواع مختلفة من الأشجار مثل اليوكاليبتوس والاسبندر والجنار والدردار والصنوبر وغيرها من الأنواع والأصناف التي تلائم الظروف البيئية للمدينة على وشك ان يختفي خلال اقل من 10 سنوات اذا ما استمر الاهمال الذي تعاني منه الان ونحن في مطلع 2020. اليوم وبعد الحرب تعاني غابات الموصل من اهمال كبير وجفاف وتكسر الاشجار، حيث انها بدأت تنحصر وتتأكل. ماهي الحلول التي تحتاجها غابات المُوصل: - العمل على اعادة التشجير - القيام بحملات تطوعية يشارك بها اطفال المدارس ومؤسسات الدول لزراعة المزيد من الاشجار - وضع مدة زمنية من قبل حكومة نينوى المحلية على ان تكون هذه المدة متجددة سنوياً لادامة وجود غابات الموصل - منع قطع الاشجار واقامة ابنية داخل الغابات حماية غابات المُوصل واجب ومسؤولية الجميع لنحافظ على اهم مظهر سياحي ومتنفس للمدينة.